Sunday, August 21, 2022
رسائل مُهمشة
رسائل مُهمشة
اكتب هنا بكل الحب والآسي رسائلي المُهمشة لصديقي العزيز "ص".
رسائل مُهمشة
رسائل مُهمشة
رسائل مُهمشة
صديقي العزيز "ص"
رسائل مُهمشة
صديقي العزيز "ص" اكتب لكَ بعد منتصف الليل والهدوء يعم كل شيء إلا عقلي الصغير. اتضور جوعًا لإلتهام الكلمات العالقة في حلقي مثلما يلتهم العالم أفكاري ببطء. ولكن عوضًا عن ذلك اكتبها لك وانثرها في مساحتي حيث لا أحد يهمه الأمر. أوليس من القاسي حقا أن تكتب غصتك وكلماتك إلى اللاشيء!
تهبط الكلمات إلى أسفل ويأتي بعدها العديد والعديد من الأحداث، تلك ساخر وهذا محزن وذاك دافيء. ولكن من المؤسف أن الكلمات التي تنتشلني من عالمهم إلى عالمنا ليست بالخفة لكي تطفو مثلهم فَ تغرق مُتسلسلة في أفكاري وأغرق معاها .. وكلانا ينتظرك، ننتظر يدك أو قشتك.
صديقي العزيز "ص" .. أنه لمن الغريب شعوري الدائم
بالغربة في صدد كل هذه العاطفة التي أحملها بقلبي للعالم دائمًا. أتعجب حقًا كيف أصبحت خطواتنا مصيرية لهذه الدرجة .. ! فَ تارةً أُصبح مثل مسمار في تابوت السكينة وتارةً اتحول إلى فراشة مسكونة بالتّوقد. وعلى كل حال اكتب لكَ ما تبقى من الكلمات العالقة في أيامي.
أُجاهد لتعزية قلبي على حقيقة عدميتك. فَ كن بخير عسىٰ أن نلتقي قريبًا.
رسائل مُهمشة
صديقي العزيز "ص" اكتب لك رسالتي بكل حب وآسى ولا أكتب هنا إلا عندما يُباغتني الحزن.
خواطر الليلة مثل كل ليلة وما أدراك بتلك الليالي!
هذا العالم لا يحترم شعورنا المفرط وحماسنا اتجاه الأشياء،
لا يُقدر أي شيء. وعزاؤنا في نهاية الأمر أنه سُيقال عنا أننا حاولنا في كل الطرق. وعزاؤنا أنها دُنيا.
لا يهم أين نحن الآن وإلى أين سنصل، نوارة تقول دائمًا في عقلها الطفولي الذي لا يكاد أن يُصدق أنه في هذا العالم ما زال يصارع كل شيء "أن المحاولة هي جزء منا". كُل شيء في هذا العالم به شيء منا ولنا فيه!
عزيزي "ص" سيقال عنا يوما أن أقدمنا التي أهلكتها الطرق مرت من هنا وحفرت في الطريق، وأن ارواحنا المُتعبة المُثقلة بمشفات الحياة عبرت خفيفة بين حطام الأيام، وأن أيدينا الصغيرة مازالت تداعب النجوم كما عهدناها ونحن صِغار.
عزيزي"ص" في مثل هذه الليالي أود فقط لو أن استند برأسي على شيء ثابت لا يتحرك ولا يمل من ثقل أفكاري.
لا أحتاج أية ايدي تربط عليّ، ولا أحتاج أن اسمع أي شيء. فقد استند برأسي وأنظر شاردة العين إلى اللاشيء.
عزيزي لا أريدك أن تصدق هذا الكلام عن القوة والطريق أود أن أخبرك بصدق، أنني مُتعبة من توقعاتي ومن الطريق ومن كل شيء. أقل الأشياء هنا تختبر توازني وثباتي بقسوة و حِدة. وانا هنا وحدي مع الأيام. أقول لخطواتي: عزيزتي خطواتي الصغيرة ليس عليكِ أن تكوني مثالية فقط استمري في النجاة.
وداعا ...
رسائل مُهمشة
صديقي العزيز "ص" اكتب لك رسالتي هذه في إحدى صباحات ليالي الشتاء المستقرة، لم اتبادل معك الحديث لفترة طويلة .. لم يُكن انشغالي هو السبب ولكن رائحة الصمت بدأت تتسرب من كلماتي إلى يداي وعقلي. لم يفوتك الكثير عني ما زلت انا انا ... لم يتغير ساكن مني، غير أن مغامراتي مع العالم لم تعد بتلك الأهمية، افتقدت كل شيء وافتقرت للمعنى.
حسنا على سبيل المثال، كنت اتصرف ببلاهة شديدة لكي أتجاوز مواقف وأصدقاء وأشياء .. لا يمكنني أن اوصف لك بدقة حجم معاناتي مع نوارة التي في عقلي ونوارة التي تتحرك في هذا العالم. لا تسألني بعفوية عن ايًا منهما من انتصر في النهاية لأنني حقا لا ادري أين النهاية لاشيء ينتهي كل الاشياء التي اريدها أن تنتهي مُمتدة ومُمسكة بي بشدة.
استمر في أخذ صور للعالم بطريقة خاطئة وتستمر نوراة التي تتحرك في ظبط زاوايا الصورة بدلا من تحطيم آلة التصوير. كل تلك الصور بداخلي تُهشم عقلي!
عزيز "ص" اتسأل الآن لماذا يجب علىّ أن أكتب لك حتى عندما لا أجد ما اكتبه! حتى وانا اتقبل عدم ردك كَ إجابة شديدة البلاغة. لاشيء يجيب حتى انت. وتبقى كل الحكايات عالقة بداخلي لا تُفلتني.
ربما لم تعد تذكرنا الأيام! صديقي العزيز "ص" احتفظ بالاجابة إن وجدت على أمل أن نلتقي ونتشاركها سويًا.
وداعًا.
ن"
رسائل مُهمشة
صديقي العزيز "ص" أما بعد فلا أستطيع الترحيب الآن إنه الوقت الذي لا نعرف فيه مع من يُمكننا رمي أحديثنا المُملة وفيما نتحدث!
هل نُجيد التشبث بالصمت أم سَنُفلت أيدينا ونتخلص من عناء المحاولة. من فترة ليست بقصيرة حاولت أن اتواصل مع نفسي وسرعان ما تَتفاقم الأمور فَ اتركها ولا تتركني، احتفظ بالأشياء واحدة تلو الأخرى بطرق مبتورة ومشوهه جدا، لا يُمكن أن يستوعبها عُقل واحد، ربما لأن الحياة تدفعنا إلي الأمام بإرادة مسلوبة منا، وربما لأنني لا يسعني تحمل الأشياء في وضعها الكامل.
أمس حدثت لي أمور كانت تفوق تخيل عقلي الصغير. أدركت حينها أنه ليس لي حق التخيل دائمًا. علىَّ فقط أن أُخبرك أنني في أوج صمتي الطويل، وأن كل كلمة اتفوهها الآن واكتبها أو اتفوهها ولا استطيع كتابتها هي بمجرد رماد متطاير من حريق كبير جدا يفوق قدرتي عن الحديث عنه. عزيزي "ص" إسقِ الزهور واعتنِ بالصبار جيدًا ولا تنسى الحديث معي فأنا اتدور جوعًا لخطاب منك يُبرد ما تبقى من الكلمات.
اكتب لك كي لا أكون وحيدًا.
كُن بخير ..
رسائل مُهمشة
عزيزي "ص"
افتقد لحديثي معك كثيرًا، لن ابدأ بالسلام والترحيب الحار فَ السلام كله يكمن في حديثنا دائمًا، اليوم كنت اتجاوز الشوارع بتلك الحافلة الصغيرة مثل كل يوم، يوم روتيني شبيهه بكل الايام.
وعلى الشبيه .. كنت اتمنى أن اتجاوز ما يراه الناس موقف عابر ومضى، بينما كان قلبي يحترق.. مثل تجاوز تلك الحافلة كل هذه الشوارع. صوت الرياح يدفعني لأن اُلقي بعض أفكاري من النافذه بجانب مقعدي؛ لتتناثر وتصبح مداس للعابرين ولكن تذكرت أنك بها فَكلفني الأمر عناء الإحتفاظ بك مجددًا.
اصوات ارتطام اجزاء الحافلة ببعضها يذكرني بأصوات السيوف المُستخدمة في الحروب داخل عقلي الصغير، اجلس على البعد بكل بلاهه، آكل كلماتي .. تقف في حلقي .. انظر هنا وهنا بطريقة غير منتظمة لا اجد رشفة ماء ف اختنق ولا ينقذني سوى الكتابة لك.
اُحب الكتابة والأدب والفن،
واكتب كلما باغتني الحزن.
اكتب كي لا اكون وحيدا...
اكتب كلما وقفت غصة في قلبي لأنتزع وجودك بحروفي وكلماتي غير المفهومة.
عزيزي "ص" لحين أن تفهم إلى لقاء قريب.
لي ولك إن كنت تقرأ
ن"
رسائل مُهمشة
اكتب هنا بكل الحب والآسى رسالتي الثانية لصديقي العزيز "ص"
عزيزي "ص" كيف حالك في هذا العالم الحالك بالخيبات؟! اتفقد رسائلي لك كل يوم ولا أذْكر عددهم، العدد لا يُهمني بقدر إهتمامي بصمتك الذي أعتبره إجابة شديدة البلاغة دائمًا، في المرة الماضية أخبرتك أن الحياة تتربص لي كل يوم لأقع فريسة تحت أنيابها ولا يمضي الكثير من الوقت وتغرس أنيابها في صدري وتجثو علىَّ بركبتيها كما يجثو الحزن فوق قلبي تمامًا، الايام صعبة جدا، كلما اشتد أحدهم في القبض علي يدي يكسرها ويمضي أصبحت بلا أيدي لذلك لا استطيع إحكام القبضة علي أحبال أي شيء. كل شيء يُغادرني وأُغادره..
مشهد الوادع الخلفي يقع فريسة لمخالب الحروف كل مرة، صديقي "ص" تنزرف مني الكلمات ولا أجد من يُبددها وليس هنا أيادي تستطيع إعادة الرؤية بعد ضبابية المشهد، انا أري كل شيء مُبتل وغائر ويبكي، كلما تقدمت بي الأيام ظننت أنني أقوي وأقل حساسية للأشياء، وسرعان ما يخذلني كل شيء.. يا لها من قدرة حزينة أن يحترق إنسان في مكان ما دون أن تَشتم رائحة حريق ولا حتى آثر الرماد ..
عزيزي "ص" الوضع هنا سيء ويزداد وعي وحزن وانا أوجه كل أموري ببلاهة شديدة وبدون إدراك مني أصبح كل شيء يتلاشي ببطء .. تغيرت فلسفتي لزوايا العالم فأصبحت ابتسم بلامبالاة أمام الاشياء مع أن قلبي هنا يحترق .. انتظر ردك بشدة عسى كلماتك الغير موجودة أن تنقذ ما تبقى من رماد الحريق
كُن بخير
اكُتب هنا كلما باغتني الحزن، اكتب كي لا أكون وحيدًا.
ن.
رسائل مُهمشة
اكتب هنا رسالتي الأولى لصديقي العزيز "ص"
رسائل مُهمشة
لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...
-
"أنا جرحي زي الريحان بيضمّ ويفتح"🤎 في إحدى جولاتي العشوائية في التسوق، وتحديدًا عند العطارة، وقعت عيناي على ظرف مغلق مكتوب عليه...
-
خمسة وعشرون خريفًا في هذا العالم، أقضيها محدّقة في الأشياء التي سأتركها وتتركني، وفي مراقبة تحوّل الأشخاص إلى غرباء، وفي رؤية رأس الفأس في...
-
لماذا يجب أن نصمت أحيانًا؟ 1. لأن هناك شخصًا ما يقف بمطرقة ينتظر حروفك لتخرج ليسحقها واحدة تلو الأخرى. وهذا ما يحدث؛ تبدأ بالتعبير عن شعورك...











