Sunday, August 21, 2022

رسائل مُهمشة


اكتب هنا بكل الحب والآسي رسائلي المُهمشة لصديقي العزيز "ص". 
بعد السلام الطيب، أما بعد .. فَ منذ قليل كنت ابحث عن مكان أصب فيه أفكاري لأجد حروفي ذاهبة اليك في الحال.
اُخبرك أن العالم لا تعجبه كل محاولاتي الصغيرة في مقاومة اليأس. 
هنا حيث يُفسر قلقي الشديد من اتفه الأشياء على أنه فشل ذريع. أي شيء يشعر هنا لا مكان له! 
فأين اذهب وكل الطرق مغلفة بالقلق .. ألن تأتي لتخبرني أنه يجب على المرء أن يُثابر في الحياة؟

وأي مثابرة تلك التي تخلو من شعورنا البرئ أمام الأشياء؟
ما زالت الأحلام السيئة تُخيفنا ونضم قدمينا وقت النوم خشية أن يأكلهما شبح السرير الخفي ..

أصواتنا الداخلية بدأت تبوح بكل شيء هذا يشعر بالحنين والألم وذاك يقاوم الحزن وأرى الآخرين قد بُح صوتهم.
عزيزي، العالم يُعاملنا ك دودة أرض قبيحة ولزجة ومكروهه. وبعد محاولات من الأمل واليأس تحولنا إلى فراشات ليصبح مهمة العالم الآن صيدنا .. ليستمتع بهوايته.

يا عزيزي "ص"،
اتمنى ان نلتقي قريبا لأسند هذا الرأس المحطم على أكتاف صديق وفي. فَ يتحرك العالم من حولي ولا يتحرك ساكنًا من العالم في رأسي. لا استطيع البوح بما فيه خاطري كله .. اتفنن في إخفاء تفاصيل كل شيء ..

لكي تعيش في هذا العالم يجب أن تكون خارج التفاصيل.

ن" ٢٥-٧.

No comments:

Post a Comment

رسائل مُهمشة

  لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...