Sunday, August 21, 2022

رسائل مُهمشة


 اكتب هنا رسالتي الأولى لصديقي العزيز "ص" 
عزيزي "ص" بعد التحية والترحيب الحار اكتب لك رسالتي
 هنا وبعد إنقطاع دام أيامًا وشهور. أفتقد حديثنا كثيرًا. 

سأخبرك عما يدور في داخلي لنقتل الأفكار واحدة تلو الاخرى .. الأحزان لم تعد شعور يحل ويمضي بل اصبحت تتجسد في شكل مواقف وأيام وبعض الأحلام، اجلس كل يوم انا ودفتري الأسود.. اضع القلم علي مسافة قليلة جدًا من الورقة، اُريد أن اُجسد الحزن في كلمات ولكن سرعان ما اغلق الدفتر ولا اكتب أي شيء. يستمر ذلك الوضع كثيرا ويستمر كل يوم في الذهاب.. ولكنني أبقى كما انا.

 تتسراع الأفكار الحزينة داخلي ليتني أستطيع التخلص منها ... آخرهم هي من دفعتني للكتابة لك .. أعلم أنك لن تجيب كعادتك ولكن يصلني صمتك أعتبره أبلغ إجابة وأستمر بالحديث ... لا يُمكنني تخيل أيامي بدون الكتابة لك، ولكن الخيال أصبح حقيقة وأصبحت أتفقد صندوق رسائلي كل يوم، فأجده فارغ مجوف مثل قلبي تماما. ليس لدي أي فكرة عن الذي تفعله الان اتضحك أم أنك حزين أم تسعى جاهداً في عدم تَذكُري أم تعتريك الوحشة ..

ولكن كل ما أستطيع معرفته هو أن رسائلي لن تتوقف فقط اكتب لك كلما باغتني الحزن.
وداعًا "ص" عسى أن يكون اللقاء قريبًا.

No comments:

Post a Comment

رسائل مُهمشة

  لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...