عزيزي "ص"
افتقد لحديثي معك كثيرًا، لن ابدأ بالسلام والترحيب الحار فَ السلام كله يكمن في حديثنا دائمًا، اليوم كنت اتجاوز الشوارع بتلك الحافلة الصغيرة مثل كل يوم، يوم روتيني شبيهه بكل الايام.
وعلى الشبيه .. كنت اتمنى أن اتجاوز ما يراه الناس موقف عابر ومضى، بينما كان قلبي يحترق.. مثل تجاوز تلك الحافلة كل هذه الشوارع. صوت الرياح يدفعني لأن اُلقي بعض أفكاري من النافذه بجانب مقعدي؛ لتتناثر وتصبح مداس للعابرين ولكن تذكرت أنك بها فَكلفني الأمر عناء الإحتفاظ بك مجددًا.
اصوات ارتطام اجزاء الحافلة ببعضها يذكرني بأصوات السيوف المُستخدمة في الحروب داخل عقلي الصغير، اجلس على البعد بكل بلاهه، آكل كلماتي .. تقف في حلقي .. انظر هنا وهنا بطريقة غير منتظمة لا اجد رشفة ماء ف اختنق ولا ينقذني سوى الكتابة لك.
اُحب الكتابة والأدب والفن،
واكتب كلما باغتني الحزن.
اكتب كي لا اكون وحيدا...
اكتب كلما وقفت غصة في قلبي لأنتزع وجودك بحروفي وكلماتي غير المفهومة.
عزيزي "ص" لحين أن تفهم إلى لقاء قريب.
لي ولك إن كنت تقرأ
ن"
No comments:
Post a Comment