بينما كنت مستغرقة في اللاوعي وانكب على نفسي من الإرهاق، أخذتني أفكاري بعض الشيء إلى التفكير حول جدوى الأشياء من حولي.. لقد مررت بِحدث ما أثار حفيظتي، بينما تظاهرت أنا بكل ثبات وجمود، أنحت ردود الأفعال نحتًا وأُحيك لها ثوبًا صغيرًا ضيقُا لا يناسبها يتمزق من كل اتجاه وانا لدي إصرار غريب في أن أجعله مناسب لها.. لكن لماذا؟
————————————
مرت ليلة كاملة أحاول فيها أن أقدم قرابين الولاء والحب للحوائط التي لا تشعر، بذلت كل ما أملك من طاقة وانا انتظر من الجدار المُتهالك أن يتحدث لى حبًا ولطفًا. لم أتوارى وانا انحت أفكاري بل إن تطلب الأمر صهرها وتشكيلها من جديد، لكدت أفعل .. وكان السؤال إلى متى؟
————————————
ضحكات متقطعة، وأصوات مرتفعة، حديث متبادل يتقلب من بين مراح وجد، عيون لا تستقر الى عيون، وكلمات تُنحت يشوبها من المعاني ما يُضحك الألم.. الألم قعيد الفراش، ضعيف القلب الممنوع من الحركة. تهزه الكلمات والأفعال وهو بكل حُمق ينحت في رأسي ما لا يضر ولا ينفع.. حتى كادت رأسي أن تتحطم لتُنحت هي الآخرى لتتفق ما كل شيء فيما عدا انا ..انا التي تبيع المَطَارِق لنحاتي الأفكار ..
————————————
عند هذا الحد لا استطيع نحت المزيد من أفكاري ..
رُما تنصهر داخلي الآن لتتشكل من جديد مُتحاشية بقية المَطارق ..
No comments:
Post a Comment