Saturday, March 23, 2024

وداعات صامتة

 





عند سيرك في شارع مُمطر هكذا بدون معطفك فربما يتساقط منك حنينك الواضح والمُنجرف حيث كل ذكرى تأخذك إلى مُنعطف مبلل وغائر ..

اتسائل حقًا لماذا رائحة المطر تحديدًا مثل رائحة أجزاء منا فقدناها في كل شيء أحببناه!! وكيف يمتزج الماضي بالطرق المُبتلة بقطرات المطر بدلًا من أن يطفو!

هل مررت بهذا الشارع من قبل! أم أنني الآن أصنع ذكرى لنسخة أخرى مني سوف تمر في الشارع ذاته؟

ولماذا يأخذني الحنين في رحلات قصيرة ومتقطعة مع شوراع مجهولة

ربما قطرات المطر تحمل الإجابات ولكنها جميعًا تسقط وتتبخر أو تُصبح مداسًا لعجلات شاحنة نقل تسير على عجلة من أمرها.. فَ تبقي لي الذكرى التي رُبما تنتظرني في شتاءٍ قادم.

هنا لابد أن أُلوح في هدوء،

فَ كل الوداعات الصامتة لها صوت صاخب في شتاء آخر.



رسائل مُهمشة

  لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...