Friday, July 14, 2023

مُذكرات غريق.




أحيانًا أشعر بالانتماء للشوراع الواسعة التي تحوي في طياتها أشجار تستظل بها الأرض فَ تمشي وانت تسير في أرض متعرجة ويداعب هواء الأشجار وجهك، حينها فقط لن تكون ضجرًا من هذا التراب..


أحمل انتماء لكل ما هو بسيط ويأخدني من يدي إلى الماضي 

كَ سيدة تحمل أمتعتها على رأسها في ثبات يظهر علي ملامحها الشقاء ولكنها لا تنحني، طفلٌ وكلب يتقسمان رغيف من الخبز وبعض الحب على أحد الأرصفة، فتاة تسير بجانب والدتها تملك شعر بني مُموج، رائحة البيوت وهي تخرج في امتزاج لأحد شوارع تلك المدينة الصغيرة في أول يوم من شهر رمضان..  أصوات أطفال يلهون في العطلة الصيفية.. 


شارة البداية لبرنامج صباح الخير يا مصر في صباحات أحد الأيام الشتوية تتمزج برائحة الإفطار، وأسرة تتأهب ليذهب كل واحد منهم إلى عمله ومدرسته، وتبقى موجات إذاعة القرآن تحرس هذا البيت الدافيء.


صباح ممطر ولن نذهب للمدرسة بل سَنجلس حول سبيستون لنشاهد حلقة جديدة من كونان، ونحتسي الشاي وهو ممزوج بالحليب مع وجبة البيض المفضلة، ليكسر هذا المشهد صوت سالي كروي وهي تضحك مع ڤيكي صديقتها رغم مشقة العمل.


احيًانا أشعر أنني تورطت في هذه الحياة وفي هذا الجسد وانا هناك ما زلت اجلس انتظر فقد قال لي أحدهم "سنعود بعد قليل"


"مذكرات غريق تم انتشاله من الحنين" 

ن" 


- يتبع

٢٢\٥\٢٠٢٣

رسائل مُهمشة

  لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...