Saturday, October 22, 2022

رسائل مُهمشة




اكتب هُنا بكل الحب والآسى رسائلي المهُمشة لصديقي العزيز "ص".

أما بعد..، فلا يَسعني الآن سؤالك عن الحال والترحال وإلى أي مدى تتساقط أوراق خريفك وكيف يمر ليل الأشياء الطويل.

اكتب اليك فقط تساؤل اليوم وكل يوم
لماذا قد نستمر في المحاولة وكل شيء يُملي علينا بالإستسلام!!
بالأمس دفعتني أفكاري من أعلى الهاوية لكي أري المشهد عن قربٍ .. وجدت أنه ثمة شيء خفي يُحيك رايتنا البيضاء بمهارة فائقة وعلى الجانب الآخر شيء ما يدفعنا للأمام تلتف حوله الخيوط..، وفرائط الأعلام الممزقة منثورة في كل مكان في مشهد ملحمي، على ما يبدو أن أفكاري كانت تتصارع. حسنًا..لم أكن مُهتمة بمعرفة من سَينتصر في نهاية الأمر. على أية حال لم تكن رؤيتي بذاك السوء الذي ظننت.

الآن وبعد هذا الوصف والتلاعب بالكلمات تتسىرب أفكاري من ثقب صغير في رأسي‏. أفكار فارغة تنتابني الآن على شاكلة، ماذا لو كنت انت معي الآن! يبدو أنني في هذه الأيام بالتحديد أعيش بقلق بالغ؛ تلفظني الكلمات والتعبيرات، يعتريني شي من القلق، تُتنزع مني الثقة في الأشياء التي طالما آمنت بها، أعيش عالم آخر في نفسي "العالم في رأسي غير العالم الذي رأسي فيه".

عزيزي "ص" عند هذا الحد تفر كلماتي هاربة مني بكل حرية، فلا أستطيع استكمال حديثي معك ولكن يبقى خيط الأمل الصغير داخلي، ربما نلتقي يومًا فَ تشاركني إجابات اسئلتي .. وربما يجب علي تقبل حقيقة العدم.

المخلصة لك.
ن"

رسائل مُهمشة

  لا شارع في هذا العالم يفهم نافذتي، حتى بائع القصص والجرائد في ناصية الشارع، حينما ذهبتُ إليه بقصتي (قصة الفتاة التعيسة التي تحاول)، قال لي...